الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

395

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ إلى ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ 235 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ 237 يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ 237 كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ 237 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ 239 سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ 239 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ 240 يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إلى لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ 240 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ 242 يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ 242 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ 243 فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً إلى رَبِّكُما تُكَذِّبانِ 243 يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ 244 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ 245 هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ إلى وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ 245 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ 245 وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ إلى رَبِّكُما تُكَذِّبانِ 245 مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ إلى وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ 248 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ 250 فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ إلى كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ 250 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ 251 هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ 251 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ 252 وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ 252 فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ إلى إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ 253 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ 254 مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ 254 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ 255